و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ في احتفال كبير في الحسينية الجعفرية العامرة حضره عدد كبير من رجال الدين وحشد كبير من المؤمنين والمؤمنات واسامة الصايغ مدير عام ادارة الوقف الجعفري وعدد من الفعاليات وبعد تلاوة القرآن من قبل الشيخ عبدالرزاق الصالح وصف الشيخ عادل الجادري مولد الامام علي عليه السلام بأنه اعجاز إلهي حيث تحقق للبشرية النور الثاني بعد نور الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم، مضيفا ان هذين النورين اللذين كانا في صلب عبدالله وابو طالب انفلتا في مكة المكرمة وظهرت العديد من المعجزات والكرامات والاحداث في ولادتهما.واكد ان معجزة ولادة الامام علي عليه السلام ما زالت موجودة على الرغم من ان هناك من يحاول اخفاءها ولكنها ستظل حتى يوم القيامة.وقال الشيخ الجادري الى انه كعادة بني هاشم كانوا يتبركون بالبيت العتيق صباح كل يوم، مضيفا انه في الثالث عشر من شهر رجب خرجت فاطمة بنت اسد وهي حامل بالامام علي عليه السلام وطافت وفي الطواف الثالث جاءها المخاض فوقفت ولجأت الى صاحب البيت بحق المولود الذي في بطنها ان تفرج عنها، عندها انشق الجدار ودخلت فاطمة بنت اسد داخل الكعبة وهي مطمئنة من امر ربها ثم رجع الجدار كما كان واستقرت هناك ليكون البيت العتيق مهدا للامام علي عليه السلام، وخرجت في اليوم الثالث وعلى يديها رضيعها المليء بالنور الإلهي فاخذه الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم وقبله وشمه عندها رجع الجدار الى موقعه السابق.وفي احتفال آخر في حسينية الامام المرتضى عليه السلام وبحضور سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي دام عزه وعدد من الخطباء والفعاليات وحشد من المؤمنين والمؤمنات ذكر الخطيب الحسيني الشيخ د.محمد جمعة شاءت الارادة الإلهية ان يخرج الامام علي عليه السلام الى الحياة من الكعبة المشرفة ذلك البيت الذي يقدسه الجميع بجميع الاديان والاطياف والمذاهب، موضحا بأن هذه الولادة كانت احدى المناقب الكبيرة حيث لم يصل اليها احد ما عدا ابن عمه الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الاعلام المضاد لايزال يعمل على طمس هذه الحقيقة ولكنها باقية ما بقي الدهر.وتابع د.جمعة وصلت الامة الاسلامية الى مرحلة التناحر والقاء التهم الجزاف على الآخر وهناك مجموعة تقوم بتكفير بعض المسلمين واخراجهم من الملة، مضيفا ان هذه التناحرات ادت الى انقسام الامة الاسلامية.وزاد: والسؤال الذي يطرح نفسه – ما سبب ذلك؟ ولماذا ترمى بعض الجماعات الشيعية بالغلو؟ مع ان الشيعة هم الموالون لأهل البيت عليهم السلام ومتمسكون بالكتاب والسنة والعروة الوثقى، ويكفي ان الامام علي عليه السلام يقول «نحن امة وسطا، لا نسبق الركب ولا نتأخر عنه بل نعطي الامر حقه».وقال ان الامة الاسلامية بكافة اطيافها ومذاهبها نعلم ان الباري عز وجل ارسل رسالته الإلهية عن طريقين الاول عن طريق الكتاب المبين وفيه الاحكام والقوانين اضافة الى الآيات التي تشير الى عظمة اهل البيت عليهم السلام واما الثاني فهو الكتاب التكويني الذي يلفظ باسم النبي المرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم واهل بيته المعصومين عليهم السلام.وكان قد شارك في الاحتفال كل من الملا احمد الباوي والرادو علي مهدي بقصائد من المدائح ثم وزعت الجوائز على الحضور عن طريق القرعة.
انتهی/125